الملعب المضيف

استاد خليفة الدولي  إحصاءات وحقائق

حقائق تاريخية:

يستضيف استاد خليفة الدولي، المجهز بأحدث التقنيات والخدمات منافسات بطولة العالم لألعاب القوى للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

يحظى استاد خليفة الدوليّ الذي تم بناءه في العام 1976 والذي يتسع لـ40 متفرج، بمكانة خاصة في الإرث الرياضي للقطري وفي في قلوب القطريين والخليجيين والعرب، فقد استضاف مجموعة من البطولات الرياضية المهمة كبطولة العالم للشباب والألعاب الآسيوية وكأس الخليج وكآس آسيا لكرة القدم.

وبفضل مشروع التجديد والتوسعة الذي استمر لثلاث سنوات، تحول الملعب الذي يعتبر أيقونة وطنية إلى ملعب معاصر يحتوي على أحدث التقنيات كتقنية تكييف الهواء والأضواء الرقمية ما يوفر أجواء مثالية للرياضيين وتجربة مشاهدة لا تضاهى للجماهير.

تعتبر تقنية التبريد المستخدمة في الملعب أكثر استدامة وتوفيرا للطاقة بنسبة 40% من التقنيات الحالية وقد تم استخدام هذه التقنية في استاد خليفة الدولي منذ إعادة افتتاحه في شهر مايو من العام 2017.

يقع استاد خليفة الدولي الكائن بمنطقة أسباير بالقرب من العديد من المناطق الترفيهية ويمكن الوصول إليه عبر شبكة من الطرق الحديثة التي تسمح للضيوف بالانتقال من وإلى الملعب في سهولة ويسر.

حقائق عامة:

الاسم: استاد خليفة الدولي

الموقع: أسباير زون في منطقة الوعب، الواقعة على مسافة 14 كم متر من قلب الدوحة.

مشروع التحديث: تولت مؤسسة أسباير زون بالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث مسؤولية الإشراف على تنفيذ مشروع تحديث استاد خليفة الدوليّ الذي بدأ العمل فيه عام 2014. واشتمل المشروع على توسعة مدرجات الاستاد خاصة في الجزء الشرقيّ وزيادة عدد المقاعد إلى 48 ألف مقعد وإضافة أجنحة للضيافة وكبار الشخصيات وبناء متحف رياضيّ، وبناء سقف ليُغطي المدرجات بأكملها، بالإضافة لتزويد الملعب بتقنية التبريد المبتكرة التي ستصل بدرجة الاستاد إلى 26 درجة طول العام وستسهلك كميات أقل بواقع 40% من الطاقة التي تستهلكها أنظمة التبريد العادية.

أجنحة كبار الشخصيات:

سيوفر استاد خليفة الدولي 64 جناحاً بمساحات مختلفة لكبار الشخصيات والشركات

المواقف: 6,000  موقف للسيارات

 2,300 موقف للحافلات

سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة

سيكون استاد خليفة الدولي متصلاً بمحطة مترو يتم إنشاءها حالياً وأيضاً سيتم توفير مواقف سيارات مخصصة بالقرب من المداخل الرئيسية لمنطقة الملعب، كما سيتم توفير أماكن مخصصة لضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لأقرب نقاط الإنزال في محيط الملعب، وعند وصولهم إلى الملعب سيتمكنون من استخدام المداخل المخصصة والمصاعد المخصصة لوصولهم إلى مقاعدهم داخل الاستاد بكل سهولة وأريحية.

مرافق جديدة

 تضمنت عملية التحديث إنشاء متحف رياضيّ وقاعة متعددة الأغراض ومناطق لكبار الزوّار، وبهو علوي يضم مجموعة من المحلات التجارية والمطاعم ومركزاً صحياً، وقاعات لكبار الشخصيات مصممة على طراز فريد يجمع بين التراث الثقافي لدولة قطر والطابع المعماري الحديث للدوحة.

أبرز مميزات استاد خليفة الدوليّ:

  • تم تزويد استاد خليفة الدولي بتقنية تبريد مبتكرة وصديقة للبيئة تعتمد على تقنية تبريد المناطق ووحدات معالجة الهواء والتحكم الذكي، وتوفر هذه التقنية أجواء مثالية للجماهير واللاعبين على حدٍ سواء حيث يُمكن باستخدامها تخفيض درجة الحرارة داخل الملعب إلى 21 مئوية عند الحاجة في الوقت الذي تصل فيه درجات الحرارة الخارجية إلى 40 مئوية. وتعمل هذه التقنية عبر استخدام موزعات هواء دافعه لتحقيق ثلاثة أغراض هي: تبريد مدرجات المشجعين، وتبريد أرض الملعب، وتقليل نسبه دخول الهواء الخارجي الساخن إلى الملعب المكيف عبر السقف المفتوح. وتم تركيب هذه الموزعات الهوائية بأماكن محددة حسب التصاميم والدراسات الهندسية التي أجريت أثناء مرحلة التصميم.
  • يركز استاد خليفة على عنصر الاستدامة كأحد العناصر الأساسية للتصميم والشغيل وقد حاز استاد خليفة بالفعل على تصنيف 4 نجوم وفق “نظام تقييم معايير الاستدامة العالمي” الذي تشرف عليه “المنظمة الخليجية للبحث والتطوير”، ليُصبح بذلك من أفضل الاستادات في المنطقة من ناحية التصميم المستدام.
  • تم فرش أرضية استاد خليفة الدوليّ بعشب طبيعي يلائم طبيعة الأجواء القطرية وذو قدرة تحمل أعلى عند الاستخادم وهو نوع هجين يجمع بين نوعية طورتها جامعة ولاية أوكلاهوما الأمريكية وأخرى مطورة محليًا، واستغرقت عملية زراعته تسعة أشهر كاملة في حاضنة تابعة لمؤسسة أسباير زون في دولة قطر حتى بلغ الطول المناسب – 14 ملم- لنقله للاستاد والذي تقدر مساحة أرضيته بحوالي 7 آلاف و848 متر مربع.

حقق استاد خليفة الدولي رقماً قياسياً عالميّاً في سرعة فرش الأرضية العشبية وذلك في وقت لم يتجاوز 13 ساعة ونصف في حين يبلغ المعدل الأوروبيّ 18 ساعة، وشارك في إنجاز المشروع أكثر من 80 معدّه وآلية مختلفة قامت بتحميل 8 آلاف و250 متر مربع من العشب الطبيعي من المزرعة الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من موقع الاستاد، حيث شارك في تركيب الأرضية العشبية الجديدة ما يزيد عن 90 موظف وعامل وفقًا لأعلى معايير الأمن والسلامة دون وقوع أي إصابات أو حوادث حيث بدأت عملية التركيب في تمام الساعة الخامسة فجر يوم السادس عشر من أبريل.

#AIMBEYOND @IAAFDoha2019

27th September to 6th October 2019