معالم رئيسية

تعتبر قطر إحدى أسرع الوجهات السياحية نمواً في الشرق الأوسط، ويجد السائح فيها تبايناً آسراً. وتعكس الوجهات التالية والتي لا يجب تفويتها جانباً من غنى أماكن الترفيه في قطر.

كورنيش الدوحة

يعد هذا الرصيف والمتنزه الممتد على مسافة 7 كيلومترات بشكل شبه دائري على طول خليج الدوحة أحد ملامح العاصمة المميزة. ولا يتمتع الكورنيش فحسب بإطلالة على مناظر المدينة الخلابة بل يتميز أيضاً بكونه واحة ترفيهية خالية من حركة السيارات تتيح لزوارها الهرولة في نسيم الصباح البارد أو التمتع بنزهة عائلية مريحة أو جولة مسائية متمهلة. وعلى أطراف الكورنيش، تتوفر القوارب الخشبية للراغبين بنزهة بحرية.

سوق واقف

للراغبين في تذوق حياة الأسواق العربية وفن العمارة العربية الأصيل، لا شيء يضاهي التجول في ممرات سوق واقف. حيث توفر المحال الصغيرة في هذه الممرات المتشعبة تشكيلة رائعة من منتجات الشرق الأوسط من التوابل والمكسرات والعطور والألبسة والأواني والمشغولات اليدوية ومجموعة واسعة من التذكارات حيث تباع جميعها بأسعار رخيصة. وسوق واقف وجهة مناسبة لمن يود الاسترخاء وتناول القهوة أو الطعام والاستمتاع بأجواء السوق ووسائل الترفيه المتنوعة من العروض الموسيقية والفنية والعائلية.

متحف الفن الإسلامي

يعتبر هذا المتحف كنزاً بحد ذاته فهو يحتوي مجموعة رائعة تغطي 14 قرناً من أروع الفنون والقطع الإسلامية من أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وإفريقيا. والمتحف أحد جواهر قطر التي باتت تعرف بعاصمة الفن والثقافة في المنطقة إضافةً إلى كونه أحد المعالم الثقافية الرائدة في العالم.  صمم من قبل المهندس المعماري الشهير آي إم بي، في مبنى عصري مذهل يحتل موقعاً بارزاً في أرض المنتزه على طول الكورنيش.

كتارا (الحي الثقافي)

هي قرية ثقافية وترفيهية على الساحل شمال غرب وسط المدينة. تعتبر خير مثال للتراث المعماري العربي الحديث والغني، كما تعتبر كتارا مثالية للاسترخاء ونقطة جذب للثقافة والترفيه والمتعة العائلية. تضم مسارحاً رائعة وأماكن مميزة لعروض كبار الفنانين الإقليميين والدوليين والمسرحيات، والحفلات الموسيقية والمهرجانات السينمائية وغيرها الكثير. كما تشمل الخيارات الترفيهية المرافق الرياضية المائية على الشاطئ وعدداً لا يحصى من المطاعم والمقاهي.

لؤلؤة قطر

تقع بجوار كتارا، وهي نقطة جذب جديدة أخرى، وهي عبارة عن جزيرة اصطناعية خلابة. حيث تضم ساحات مميزة، وأبراج فاخرة وفلل عديدة. وبينما لا تزال بعض المرافق التي تم التخطيط لها تحت الإنشاء ومن ضمنها الفنادق، هناك العديد من المرافق الفخمة والمتاجر الراقية والمطاعم ذات الأجواء المستوحاة من منطقة البحر المتوسط، والتي تمنح ضيوفها تجربة فخمة لا تنسى.

خور العديد

يقع على بُعد 60 كيلومتراً من الدوحة في الجهة الجنوبية الشرقية من البلاد. ويعد أحد عجائب قطر الطبيعية الاستثنائية. كما يُعرف خور العديد أيضاً باسم “البحر الداخلي”. تم تحديده كمحمية طبيعية من قبل اليونسكو، وهو أحد الأماكن القليلة في العالم حيث يتواجد فيها البحر في قلب الصحراء. لا يمكن الوصول إليه عبر طرق معبدة ولا بد من ركوب سيارات الدفع الرباعي لعبور الكثبان الرملية العالية. وبالنسبة لمعظم الزوار، فإن أفضل طريقة للاستمتاع بهذا المكان هو الوصول إليه عن طريق رحلات السفاري الصحراوية التي تنظمها الشركات السياحة المحلية.

الزبارة

تقع الزبارة على ساحل قطر الشمالي الغربي على بُعد 100 كم عن الدوحة، وهي مدرجة ضمن قائمة اليونيسكو من مواقع التراث العالمي ذات الأهمية العالمية. ويتألف الموقع من قلعة الزبارة والمنطقة المحيطة حولها، والتي تضم أثار المدينة الساحلية الأثرية، والتي تمتد على مساحة 60 هكتاراً مبنية منتصف القرن 18.  لم تكن الزبارة من أهم مراكز صيد اللؤلؤ ومن أهم المراكز التجارية في قطر فحسب، بل كانت أيضاً إحدى أهم الموانئ في منطقة الخليج، مع طرق تمتد عبر المحيط الهندي. كما يضم الحصن في داخله مركزاً للزوار.

#AIMBEYOND @IAAFDoha2019

27th September to 6th October 2019